<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 10 Mar 2026 19:31:11 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="https://www.arartimes.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ تايم تايمز | المقالات ]]></title>
    <link>https://www.arartimes.com/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2026 - arartimes.com</copyright>
    <pubDate>Tue, 10 Mar 2026 19:31:11 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 10 Mar 2026 19:31:11 +0300</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ ذكرى البيعة السابعة للملك سلمان حفظه الله  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="نورة الفايز " src="https://www.arartimes.com/contents/authpic/183.jpg" /><br /></span><p ><b>

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :
في هذا اليوم ونحن نعايش أهم المناسبات الغالية على قلوبنا وهي ذكرى البيعة السابعة للملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله تعالى - لتولي مقاليد الحكم وبيعته قائداً للبلاد ، فقد كانت بداية التطور والإنجاز للمملكة برؤيتها الطموحة للحاضر والمستقبل ، المبنية على مكامن قوة هذا الوطن وقدراته الفريدة لتصبح في ريادة الدول عالمياً.
فقد واجهة المملكة تحديات على مختلف الصعد والمجالات ، سواء الاقتصادية أو السياسية أو الأمنية ، وغيرها ، إلا أنها استطاعت وبفضل الله أولاً ثم بقيادتها الحكيمة تجاوز تلك الصعاب لتصل إلى قيادة جهود دولية وضمان استقرار المنطقة والعالم ، عبر مجموعة العشرين ، وما خاضته في تعزيز الاقتصاد العالمي خصوصاً في فترة جائحة (كوفيد- 19) حيث بذلت الغالي والنفيس لتجاوز هذه الأزمة لنصل إلى حياة آمنة .
لا يسعنا إلا أن نتذكر ما حققته المملكة من إصلاحات في مختلف الجوانب ، سواء الاجتماعية أو الثقافية ، إضافة إلى الإصلاحات في مجال حقوق الإنسان وتمكين المرأة ، ولا ننس َ ما لمسناه من تغيير نوعي في هيكلة التعليم ومؤسساته خلال فترة توليه - حفظه الله - بعد دمج التعليم العام والتعليم الجامعي وما أحدثه من نقله نوعية في المؤسسات التعليمية .فهو الركيزة الأساسية في تحقيق نهضة البلاد والوصول بها إلى أعلى مستوى .
وتتوالى الإنجازات بعهده وفق الرؤية المباركة ، حفظ الله الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان ووطنا الغالي وأدام علينا نعمة الأمن والأمان والرخاء .


بقلم / نورة عبدالعزيز الفايز 
مساعدة المدير العام للشؤون التعليمية (بنات )  بتعليم منطقة الحدود الشمالية </b></p> ]]></description>
      <link>https://www.arartimes.com/articles-action-show-id-416.htm</link>
      <pubDate>Sun, 07 Nov 2021 20:08:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مجدد التاريخ الملك الحكيم سلمان بن عبدالعزيز آل سعود  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ثامرة الهذال " src="https://www.arartimes.com/contents/authpic/182.jpg" /><br /></span><p ><b>





ملكُ حكيم مجدد للتاريخ من يفتح صفحاته يتأملها لا ليقرأها فقط بل ليدون اسمه الكبير على صفحاته وقد بات اليوم أحد صناعة هو سلمان بن عبدالعزيز ،الشغوف بالوطن المتعطش لتعزيز دورهاوإطالة عمرها وتشييد مجدها ليسكنها مدارج التاريخ وهاهو يصنع لها المجد 
 صنع إشراقة تاريخ متجدد لوطن لايتثاءب عقد معه ومع تباشيره الأولى موعد ، يعلن من خلالها قراراته المدوية ، ملكٌ اتقد عقله وأشرقت إرادته برق تصميمه وارتفع تحديه، تحمل مسؤولياته الحاسمة في المرحلة الأدق والأخطر التي مر بها الخليج والمنطقة العربية فعبرت السفينة عباب الامواج في طريقها إلى موانئ العز والسمو بفضل الله ثم بفضله ، سلمان ملك منهجه التغييرات التاريخية وطريقته نحوها ، الحراك الذي لايهدأ والجهد الذي لايذوي تحزم بحب بلاده فتحزمنا به بعد الله ..
سلمان الملك الحازم الوقور الذي أشعرنا بأنه ابن العشرين ، سلمان العدو الأبدي للفساد ومريدي الفتن .
قبل الوصول لسدة الحكم بنى لؤلؤة في عمق الصحراء قتل بجمال رياضها وحشة الصحاري كانت الرياض صنيعته كما كانت تكفيه لأن يسكن مطمئنًا في أحد قصورالتاريخ الفخمة لكنه أبى ؛ لانه الشغوف بالمجد والعلياء تقوده لذراه نفس لاتعرف المستحيل ، إلا أن يكتب اسم الوطن برمته على جبين الشمس التي لاتغيب 
عزز قناعة سامية لدى كل من حوله بأن الغد الأجمل لا يأتي مصادفة وأن من أهم شروطه الديناميكية والحراك والسلاسة والحزم ، حاور ودعم وآثر ، التفت بعين غاضبة مهيبة للأعداء والخونة ، ومد اليد مع ابتسامة صدق ، وسل سيفه في وجه المجرمين حين كان الحزم هو الخيار ، ملك حازم صارم وحنون ومدهش في كل موقف يتطلب ذلك ، إصلاحاته كبرى وقراراته عاصفة مدوية ومرعبة .حجم تأثير الملك سلمان عظيم وكاريزماه القيادية تُدرس ومنهاج للأجيال ، جعلت ماكان بعيدًا يقترب وماكان مستحيلًا ممكن بتوفيق الله ثم بحكمته وذراعة اليمين ولي عهده الأمين ، الذين أهدونا وطنًا عظيمًا من ثرى لكنه بحجم الثريا نُفاخر ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://www.arartimes.com/articles-action-show-id-415.htm</link>
      <pubDate>Sun, 07 Nov 2021 14:11:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ذكرى عزيزة على نفوس أبناء وطننا العظيم  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="هدى الخضر " src="https://www.arartimes.com/contents/authpic/181.jpg" /><br /></span><p ><b>
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله المصطفى أما بعد،
  فإننا اليوم في مملكتنا الحبيبة نعايش ذكرى عزيزة على نفوس أبناء وطننا العظيم، الذكرى السابعة لبيعة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك: سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله تعالى – لتولي مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية كي يقود مسيرة البناء والعطاء التي غرس جذورها ومبادئها المؤسس المغفور له بإذن الله الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود - طيّب الله ثراه - حينما بايعه الأجداد بيعة الإسلام النقية، ومِن ثمَّ استمرت البيعة لأبنائه الصالحين المصلحين، لقد كانت ومازالت فيهم القيادة الحكيمة والرشيدة التي تبني وتشيّد لهذا الوطن صروح العزة والمجد. حيث تمكنت بلادنا العزيز تحت قيادة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز من تجاوز أصعب الأزمات السياسية والاقتصادية التي واجهت مملكتنا الحبيبة، وتعاملت بجدية وحزم مع المخاطر التي تهدد استقرار الوطن، ونجحت عبر تلك السنوات المباركة من إرساء البلاد في بر الأمان، ودفع العملية التنموية في شتى مناطق المملكة. ليس ذلك وحسب، بل كانت الجهود تتجاوز الحدود، لتصل إلى قيادة جهود دولية وضمان استقرار المنطقة والعالم، وما خاضته المملكة من جهود جبارة في تعزيز الاقتصاد العالمي، خصوصاً في فترة جائحة «كوفيد - 19» التي جابهتها المملكة بكل عزيمة ونجاح واقتدار في تجربة فريدة تناغمت فيها كافة أجهزة الدولة ، ولا يمكن أن ننسى كلمات مليكنا المفدَّى حيث قال: (إن المملكة العربية السعودية ماضية نحو تحقيق كل ما يعزز رخاء المواطن وازدهار الوطن وتقدمه وأمنه واستقراره، والتيسير على المواطن لتحقيق مختلف المتطلبات التي تكفل به حياة كريمة بإذن الله). كما عملت بلادنا الحبيبة تحت راية (سلمان الحزم والعزم) على وحدة الكلمة وجمع شمل الفرقاء في العالم العربي والإسلامي، وتعزيز دور الريادة السعودية على المستوى الإقليمي والدولي، وتقليم أظافر أعداء السلام والحرية ومثيري الحروب والفتن في ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://www.arartimes.com/articles-action-show-id-414.htm</link>
      <pubDate>Sun, 07 Nov 2021 14:09:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سارا..   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد داوود العطيوي" src="https://www.arartimes.com/contents/authpic/154.jpg" /><br /></span><p ><b>
وبعد أن قُلتُ فيكِ القصائد وخلّدت مأثركِ الأبيات وسجلّت في دواوين الشعر فيكِ أحلى معان الطموح والشموخ .. 
أبى النثرُ إلا أن يُشارك وفي هذه المناسبة يُبارك .. 
فمكنته من الجِيد وأسلمته المقاليد .. 
فالأدبُ وفنونه بكِ يزهو ويثمر .. وعواطفه تجاهكِ أيتها المباركة تنحي وأعاطفه يردد أسمكِ في تتابع عجيب .. 
فأنتِ ملهمة القصيد ومبدعة الجديد وبكِ ومعكِ العمر مديد .. 
سارا .. 
منذ كانت طفلةٌ يداعبها والدي ويُسند عليها سمات الشجاعة وصفات الفطنة وحد الفراسة .. 
يُناجيها تارة بالحب والعطف وأخرى يبث إليها مايكدر صفوه وخاطره فهو يرى فيها البنت(السنعة والمُدركة والمتزنة)
وغم صغر سنها وحداثة تجربتها في الحياة .. 
أما ثالثة فهو يسامرها بقصص الإباء والشهامة والكرامة على اعتبرها بنت يشتد عودها عند الأزمات والملمات ووقت الحاجة تظهر بنت الرجال .. 
كبرت سارا ..
وكبر معها الطموح وعلّو الهمة حتى عانقت ذرى السحاب وطرقت أبواب المجد ورقت وارتقت سلّم المعالي .. متسلحة بيقين العلم وتشربت من مروءة الإقدام .. 
ونال منها التعب والصبر ما ينأى عن حمله الجبال إلا أن نفسها التواقة إلى العِز جعلها تَصلُ الليل بالنهار لتواصل المسير نحو هامات المجد وقمم النجوم ..
لم تألوا جهداً ولم تدخر وسعاً في تحقيق ماتصبو إليه من نجاحات متواترة وإنجازات متتالية لترفع بذلگ أعلى الشهادات وأغلى الأوسمة ..
وقودها دعوات والِدان وتحفيز إخوة وقبل ذلگ ذكريات كهل وخبرة سنين عاركته الحياة وصنعته المواقف(رحمه الله) .. 
سارا .. 
اليوم وكل يوم تأتي بجديد في عالم الطب لتخدم وطناً طموحاً وتُلبي نداء الإنسانية وتُعظم حلم الأبوة وتقدس آمال والدة تُباهي بها مجرات السماء ..

بقلم / محمد بن داوود العطيوي 
مدير إدراة الإشراف التربوي بمنطقة الحدود الشمالية </b></p> ]]></description>
      <link>https://www.arartimes.com/articles-action-show-id-413.htm</link>
      <pubDate>Fri, 15 Oct 2021 16:47:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اليوم الوطني الواحد والتسعون حدث مختلف ورسالة عميقة للأجيال ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سعود بن صالح المصيبيح " src="https://www.arartimes.com/contents/authpic/2.jpg" /><br /></span><p ><b>


 

 
اعتدنا في كل عام أن نحتفل باليوم الوطني السعودي الذي يوافق ال23 من سبتمبر   وهذا العام هو اليوم الوطني ال 91 . ويأتي هذا العام وفق مقومات مختلفة برزت فيه المملكة العربية السعودية بروزا واضحا وجديرا بالاهتمام على الصعيد المحلي والعربي والدولي. ويأتي في مقدمة ذلك نجاحها الباهر في التعامل مع جائحة كورونا نجاح اقترن فيه الرقي الانساني العظيم بالتصدي بكل قوة وحزم واخلاق وقيم وحضارة حيث بدأت بالمواطن السعودي والعناية به وفق الانظمة والاجراءات والاحترازات في داخل المملكة وخارجها  حيث صدرت التوجيهات السامية بتقديم أقصى درجات الرعاية والاهتمام حيال المواطنين الذين كانوا في الخارج وإسكانهم في أرقى  الفنادق والتكفل بمعيشتهم ورعايتهم ومن ثم نقلهم بالطائرات الى المملكة وحجرهم صحيا حرصا على سلامتهم وراحتهم  بتكاليف لم تنظر الدولة الى مبالغها بقدر ما نظرت الى سلامة المواطن أولا .
تلا ذلك ما وجه به خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله بتقديم العلاج للجميع سعوديين ومقيمين وحتى مخالفي أنظمة الإقامة دون أي تفرقة أو تمييز وإيضا دون النظر الى حجم التكلفة الباهظة لذلك ولهذا خرج سفراء دول عظمى مثل امريكا وفرنسا وبريطانيا وغيرها يتحدثون بإعجاب مذهل عن الادارة السعودية للأزمة فالتقنية وصلت حدودا متقدمة لم تبلغه دول كبرى : ومن ذلك في مجال التطبيقات بأنواعها التي يسرت وسهلت انهاء الاجراءات بشكل ميسر وسريع .
أما في مجال التموينات والخدمات الاجتماعية والصحية والتربوية فقد قدم ذلك بشكل رائع ومتميز  . وطلب أولئك السفراء من رعاياهم عدم مغادرة المملكة العربية السعودية والتمتع بهذه الخدمات والاستفادة من هذه الامكانيات الرائعة خصوصا وهم يرون ارتفاع حالات الاصابات والوفيات وضعف العناية والرعاية وترك المرضى يموتون لقلة الاجهزة التنفسية وضربوا الأمثلة الإيجابية لحقوق الانسان وأنها تمثلت فيما تقدمه المملكة العربية السعودية خلال الجائحة . وعندما تيسر اللقاح كا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://www.arartimes.com/articles-action-show-id-412.htm</link>
      <pubDate>Fri, 24 Sep 2021 18:06:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>